بحسب وكالة أنباء آستان نيوز شهد ميدان تقيآباد في مدينة مشهد مساء يوم الثلاثاء 31 مارس 2026 تجمعاً واسعاً للزائرين وسكان المدينة وذلك استمراراً للتجمعات التي ينظمها أنصار «أمة حزب الله» لتجديد البيعة لمبادئ النظام الإسلامي والولاية. وقد أُقيمت هذه الفعالية تحت شعار «إيران الإمام الرضا (ع)»، حيث تناول الدكتور حسن رحيم بور أزغدي خلال كلمته شرح أبعاد مفهوم الجهاد والمكانة الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في النظام العالمي الجديد.
وأعرب الدکتور رحيم پور أزغدي عن تقديره لوعي الشعب الإيراني وبصيرته وقال: إن الاستكبار العالمي أنفق مليارات الدولارات على الحملات الإعلامية والحرب المعرفية بهدف تضليل الرأي العام في إيران، إلا أن الحضور الواسع والواعي للناس في المدن والقرى أثبت أن العدو قد أخطأ في حساباته بشأن قدرات هذا الشعب، وأضاف أن بعض الأصدقاء أيضاً أخطأوا في تقدير قوة الشعب الإيراني وطاقته الاجتماعية.
كما أكد أن جيل الثورة الجديد دخل الساحة بنفس روح العزة والاستقلال والمقاومة التي كان يتمتع بها جيل الثورة الأول ويواصل الخطوة الثانية في بناء الحضارة بقوة وتماسك أكبر.
وأشار عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية أيضاً إلى تغيّر نبرة وموقف المسؤولين الأميركيين، قائلاً: إن أولئك الذين كانوا يتحدثون يوماً عن تقسيم إيران، قد تراجعوا اليوم أمام قوة القوات المسلحة وحضور الشعب. وأضاف: إن السيطرة على مضيق هرمز والدور الاستراتيجي لإيران في المعادلات الإقليمية جعلا الجمهورية الإسلامية تمتلك تأثيراً ملحوظاً على الاقتصاد العالمي.
بالإضافة إلى ذلك تحدث رحيم بور أزغدي عن تشديد أزمة النظام الرأسمالي الغربي وادعى أن الانهيار اليومي لجزء كبير من قيمة سوق الأسهم الأمريكية هو علامة على المشاكل الاقتصادية العميقة في هذا البلد.
وأشار في جزء آخر من حديثه إلى توسع شعارات الثورة الإسلامية في العالم، قائلاً: تُسمَع الأصوات الاعتراضية والمطالبات بالعدالة اليوم في دول مختلفة من أمريكا إلى أوروبا، مما يدل على تغيير في مناخ الرأي العام العالمي.
وفي ختام هذه المراسم التي أُقيمت بجهود مؤسسة شباب العتبة الرضوية المقدسة لم تقتصر الفعالية على إلقاء الكلمات فحسب، بل قام مدّاحو أهل البيت (ع) أيضاً بإنشاد الأشعار والقصائد الحماسية.